مشاريع المحرق

{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
جواز عبور السياحة الثقافية
27 سبتمبر - 16 ديسمبر 2018 المدينةُ التي تحملُ في قلبها ملامح و معالم، التي ذاكرتها إرثٌ وتفاصيل، تختصرُ سيرةَ المحرّق. المدينةُ التي أبوابُ ذاكرتها جهةَ القادمين، ستُفصحُ عن الحكايات تِباعًا عبر 18 وجهةً وموقعًا، في احتفاءِ هيئة البحرين للثّقافة والآثار بالمحرّق عاصمة الثّقافة الإسلاميّة 2018م. هذه الحكايات والوجهات يقودنا إليها جواز عبور السّياحة الثّقافيّة الذي تُدَشّن نسخته الثّانية في سياق يوم السّياحة العالميّ، ويأخذ بأيدي القادمين إلى المدينة لجهاتٍ كثيفةِ الذّاكرة والثّقافة والتّاريخ. إذًا، هي رحلةٌ إلى محطّاتٍ مختلفة، كلّ واحدةٍ منها هي وجهُ حكاية أو تاريخ، وجه بحرٍ أو يابسة. كلّ محطةٍ تصلها، ضع ختم المكانِ في الصّفحةِ المخصّصةِ له، واستكمل اكتشافاتكَ وجولاتكَ حتّى يوم العيد الوطنيّ المجيد. راقب الشّوارع في المحرّق وما تقول، تأمّل عمرانها الجميل، استمتع بمذاقاتها، دع هواءها يسرّب الحكاية إليك، وانهمك في تاريخها وأثرها. هذا الأثر، حكايةُ بشرٍ أحبّوا الأرضَ وأحبّوا الحياة فيها.
Learn More
{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
أسطول الثقافة
والبحرُ أيضًا كان يجيء. أحامُ النّاسِ التي تصعدُ المراكبَ كانت تستيقظُ على وجهِ أرضِ المحرّق. وفي قلبِ السّفن، تنام الأغنيات وتستيقظ، فيحضرُ وجه الغيابِ، وفرح القدوم، وكلّها أيضًا تجيء. لأجلِ ذلك يستعيدُ بحرُمتحف البحرين الوطنيّ والمسرح الوطنيّ كلّ تلكَ الحكايات في سفنٍ أنقذها الوقتُ! (السّمحة - من أنواع الجالبوت) أوّ لتلكَ الملامح: تخرجُ من ذاكرةِالعامِ 1924م إلى البحرِ، تتبعها سفنٌ عتيقة، وحكايات عن صائدي اللّؤلؤ والتّجار. إنّه المشهدُ إذًا، بحرٌ ورصيفٌ ويابسة، وأناسٌ يتأمّلون الشّاطئ عميقًا كي يعرفوا، إلى أيّ جهةٍ أبحرَالتّاريخ، ومن أيّ وجهةٍ قد عاد!  
Learn More
{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
الآثار الخضراء
مارس المحرق سيتم نقل جناح مملكة البحرين لمعرض إكسبو ميلانو 2015 إلى البحرين لعرضه بشكل دائم في المحرق. المعرض عبارة عن تأويل شاعري للتراث الزراعي الثقافي للمملكة المستمد من حضارة دلمون القديمة.يحتوي الجناح على عشر حدائق فاكهة متميزة إلى جانب قطع أثرية تجسّد الأساطير العديدة عن البحرين بوصفها موقع جنة عدن.
Learn More
{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
مسار اللؤلؤ، شاهد على اقتصاد جزيرة
(مسار اللؤلؤ: شاهد على اقتصاد جزيرة) موقع مدرج على قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. يتكون الموقع من ثلاثة مصائد محار تقع في المياه الإقليمية الشمالية للبحرين، شاطئ وحصن على الطرف الجنوبي من جزيرة المحرق، وسبعة عشر مبنى في قلب مدينة المحرق يربطها درب بطول ميلين. وتشمل المباني المدرجة مساكن كبار التجار الأثرياء ومحلات تجارية ومخازن ومسجد. وتعتبرهذه الشواهد آخر ما تبقى من الأدلة المادية التي تمثل التقاليد الثقافية للؤلؤ والثروة التي ولّدها في وقت كانت هذه التجارة تهيمن على اقتصاد الخليج (من القرن الثاني قبل الميلاد حتى انحسرت في ثلاثينيات القرن الماضي بسبب الأزمة المالية العالمية وازدياد شعبية اللؤلؤ المستزرع أو الصناعي). كما يشكل الموقع أيضاً مثالاً بارزاً على الاستخدام التقليدي لموارد البحر والتفاعل البشري مع البيئة، والتي بلورت الاقتصاد والهوية الثقافية لمجتمع الجزيرة.
Learn More
{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
حول مركز زوّار مسار اللّؤلؤ
سيتم بناء مركز الزوار الرئيسي التابع لمسار اللؤلؤ في قلب المحرق بين العمارات التاريخية في السوق القديم. صُمّم المشروع من قبل فاليريو أولجياتي للهندسة المعمارية، وهو يضم موقع أطلال عمارة يوسف علي فخرو، وهو مبنى تاريخي تم بناؤه في ثلاثينيات القرن العشرين واستحال خراباً بسبب  إهماله منذ الستينيات، بالإضافة إلى عمارة الدوي وتوسعتها التي أنجزت لاحقا. ويستهدف المركز شريحة واسعة من الجمهور وسيكون بمثابة مركز مجتمعي، وهو يحتوي على مساحة للمعارض وأماكن مخصصة للأطفال وإقامة ورش العمل، فضلاً عن احتوائه أرشيفاً لتراث اللؤلؤ ومكتبة ومرافق لعقد المؤتمرات. تم تصميم المبنى ليكون هيكلاً ذا سقف موحّد يضم مركز الزوار ويوفر الحماية للأطلال ومساحة مظللة كافية لتجمع الزوار والسكان المحليين. وستقوم سلسلة مكونة من 15 برج هوائياً بتلطيف الأجواء تحت السقف الذي تحمله منظومة هندسية مكونة من أعمدة نحيلة مصممة لتتباين مع الأطلال الأثرية، ما يمكّن الزوار من التمييز بينهما بسهولة. وسيوفرالمبنى مدخلاً بارزاً ورائعاً لمساراللؤلؤ يربط بين شارع 10 وشارع التجار وسوق المحرق التاريخي.
Learn More
{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
مدرسة الهداية الخليفيّة
تُعتَبر مدرسة الهداية الخليفيّة أوّل مدرسة نظاميّة في البحرين، تأسّست في العام 1919م شمال مدينة المحرق. وتُعتَبر المدرسة محطّة مهمّة في مسيرة التّعليم الحديث في الدّولة. حاليًّا، تقوم الثّقافة بالتّعاون مع وزارة التّربية والتّعليم بترميم المبنى تمهيدًا لتحويله إلى متحف يستعرض تاريخ التّعليم في البحرين. كذلك سيشهد فضاء مدرسة الهداية الخليفيّة استعادةً تاريخيّة استثنائيّة لمائة عامٍ من العمارة في الوطن العربيّ تمتدّ للفترة ما بين 1914م وحتّى 2014م، من خلال المعرض الذي شاركت به مملكةالبحرين سابقًا في معرض العمارة الدّوليّ الرّابع عشر في مدينة فينيسيا. ويقدّم هذا الفضاء معاينةً للخارطة العربيّة من خليجها إلى محيطها عبر قراءة معماريّة متمعّنة وشاملة، تتناول دراسة العلاقة مابين تلك الدّول والمستعمرات الأوروبيّة في المنطقة. كما تتابع حركة النّموّ العمرانيّ اللّاحق لتلك المستعمرات بما شكّلته من انصهار ما بين الحضارات، واستيعابٍ للطّارئ الذي فرضتها لتّغيّرات السّياسيّة والحِراك الاقتصاديّ، وما طرأ على تركيبة المجتمعات المدنيّة.
Learn More
{"dots":"true","arrows":"true","effect":"slide"}
نسخة فاخرة من القرآن الكريم
ضمن أحد مشاريعها 18 التي تطلقها هيئة البحرين للثّقافة والآثار في احتفائها بالمحرّق عاصمةً للثّقافة الإساميّة، يتمّ تدشين نسخة فاخرة من القرآن الكريم، قام بكتابة مخطوطاتها وآياتها الخطّاط البحرينيّ سلمان أكبر. وتتميّز هذه النّسخة بجماليّاتها التي تمّ نسجها بعنايةٍ فائقةٍ، مشغولةً بالزّخارف الإسلاميّة وفنّ الخطّ العربيّ.
Learn More